• Accueil

A la une

محافظ الخزانة العامة السابق (المكتبة الوطنية للمملكة المغربية) الأستاذ محمد بن شريفة في ذمة الله

محافظ الخزانة العامة السابق (المكتبة الوطنية للمملكة المغربية) الأستاذ محمد بن شريفة في ذمة الله

 انتقل إلى واسع مغفرة الله ورحمته العلامة الكبير الدكتور محمد بن شريفة عضو أكاديمية المملكة المغربية والمجامع العربية يوم الخميس

23 نونبر 2018.

ويعتبر الأستاذ محمد بن شريفة أحد أعمدة المدرسة المغربية المعاصرة في تحقيق التراث ودرسه ونشره، وبخاصة تراث الغرب الإسلامي،

وتراث الأندلس منه بصفة أخص. هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ محمد بن شريفة تقلد عدة مسؤوليات إدارية وعلمية في وزارة الثقافة والاتصال،

إذ انتدب خلال سنة 1977ــ 1978 لمنصب محافظ الخزانة الكبرى بجامعة القرويين.

وعين في 28 فبراير 1989 بظهير شريف محافظا للخزانة العامة بالرباط، وظل قائما عليها إلى أن بلغ سن التقاعد الوظيفي سنة 1995.

كما حظي مرارا بشرف رئاسة جائزة الحسن الثاني للمخطوطات، وشارك بكثير من محاضراته وأبحاثه ومقالاته في مجلة (المناهل)، وجامعة مولاي

علي الشريف الخريفية. وقد أغنى الراحل الخزانة المغربية بكم عظيم من ثمرات أفكاره بين تآليف وتحقيقات، ومن أجل أعماله معلمة (تاريخ الأمثال

والأزجال في المغرب والأندلس)) ، الصادرة عن وزارة الثقافة والاتصال في خمسة أجزاء سنة 2006.

رحم الله فقيد الثقافة المغربية وأسكنه فسيح جناته.

 

 

انتقل إلى واسع مغفرة الله ورحمته العلامة الكبير الدكتور محمد بن شريفة عضو أكاديمية المملكة المغربية والمجامع العربية يوم الخميس 23 نونبر 2018.

ويعتبر الأستاذ محمد بن شريفة أحد أعمدة المدرسة المغربية المعاصرة في تحقيق التراث ودرسه ونشره، وبخاصة تراث الغرب الإسلامي، وتراث الأندلس منه بصفة أخص.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ محمد بن شريفة تقلد عدة مسؤوليات إدارية وعلمية في وزارة الثقافة والاتصال، إذ انتدب خلال سنة 1977ــ 1978 لمنصب محافظ الخزانة الكبرى بجامعة القرويين.

وعين في 28 فبراير 1989 بظهير شريف محافظا للخزانة العامة بالرباط، وظل قائما عليها إلى أن بلغ سن التقاعد الوظيفي سنة 1995.

كما حظي مرارا بشرف رئاسة جائزة الحسن الثاني للمخطوطات، وشارك بكثير من محاضراته وأبحاثه ومقالاته في مجلة (المناهل)، وجامعة مولاي علي الشريف الخريفية.

وقد أغنى الراحل الخزانة المغربية بكم عظيم من ثمرات أفكاره بين تآليف وتحقيقات، ومن أجل أعماله معلمة (تاريخ الأمثال والأزجال في المغرب والأندلس)) ، الصادرة عن وزارة الثقافة والاتصال في خمسة أجزاء سنة 2006.

رحم الله فقيد الثقافة المغربية وأسكنه فسيح جناته