Mardi 21 Avril 2026
La Bibliothèque Nationale du Royaume du Maroc a inauguré, ce matin, l’exposition « La culture dans les discours royaux », qui met en lumière la place centrale qu’occupe la culture dans la Vision Royale éclairée, en tant que composante structurelle du projet de société, levier stratégique du développement global et fondement essentiel de la préservation de l’identité nationale et du rayonnement du Royaume.
L’exposition réunit un ensemble de panneaux présentant des extraits soigneusement sélectionnés des discours royaux, illustrant les principales orientations relatives au champ culturel, et reflétant l’attention constante que Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu L’assiste, accorde à la promotion du secteur culturel et au renforcement de son rôle dans la consolidation des valeurs de créativité, de diversité et de cohésion sociale.






افتتح السيد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل صباح الخميس 12 مارس 2026 معرض "المصاحف الشريفة للمكتبة الوطنية"، الذي تنظمه المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بمناسبة شهر رمضان الأبرك، من 12 إلى 31 مارس 2026، بفضاء المعارض.
ويأتي تنظيم هذا المعرض ضمن مهام المكتبة الوطنية في حفظ وحماية وتثمين التراث المخطوط، و تعتبر المصاحف الشريفة من أهم وأبرز هذا التراث.
ويضم المعرض، الذي حضرته شخصيات علمية ودبلوماسية وثقافية وإعلامية، مخطوطات نادرة من المصاحف الشريفة الخاصة بالمكتبة الوطنية، تبرز القيمة الروحية والعلمية والجمالية للمصحف الشريف في الحضارة المغربية، وأيضا تعكس جهود السلاطين والملوك المغاربة عبر العصور في خدمة كتاب الله: كتابة، ونسخا، وزخرفة، وحفظا.
من 12 مارس إلى 31 مارس 2026 (من الإثنين إلى الجمعة, من 10h إلى 14h)
بمقر المكتبة الوطنية للمملكة المغربية








احتفالا بالسنة الامازيغية الجديدة 2976، تنظم المكتبة الوطنية للمملكة المغربية معرضا بعنوان:
"الثقافة الامازيغية: هوية متجذرة وحضارة عريقة"،
وذلك من 13 الى 17 يناير 2026 بفضاء المعارض بالمكتبة الوطنية.
يضم المعرض صورا نادرة ومخطوطات واصدارات، تعكس غنى وتنوع الثقافة الامازيغية.







Exposition à l'occasion de la commémoration de la présentation du Manifeste de l’Indépendance le 11 janvier 1944



ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم ، اليوم السبت 29 نونبر 2025، بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، حفل تدشين " البازار التضامني" الخيري للنادي الدبلوماسي.
ولدى وصولها إلى المكتبة الوطنية بالرباط، تقدم للسلام على سموها كل من السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، والسيدة نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، والسيد محمد اليعقوبي،والي جهة الرباط سلا القنيطرة عامل عمالة الرباط، والسيد رشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، والسيدة فتيحة المودني، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، والسيد عبد العزيز الدرويش، رئيس مجلس العمالة، والسيدة سميرة المليزي، مديرة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية.
وضم " البازار التضامني" الخيري اروقة عديدة لدول كثيرة، عرضت خلالها مختلف الهيئات الدبلوماسية الأجنبية منتجاتها من الصناعة التقليدية و غيرها...
ويمثل " البازار التضامني " الخيري موعدا سنويا ينظمه النادي الدبلومسي بالمملكة المغربية للاحتفاء بقيم الصداقة والتضامن ودعم المنظمات غير الحكومية التي تعمل لفائدة الفئات المعوزة.



افتتح مساء الإثنين 10 نونبر 2025 بفضاء المكتبة الوطنية معرض " من المسيرة الخضراء الى مسيرات النماء " ، بحضور
شخصيات وزارية ودبلوماسية وثقافية واعلامية. يندرج هذا المعرض، الذي تنظمه مديرية الوثائق الملكية والمكتبة الوطنية
للمملكة المغربية، في سياق الاحتفاء بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء المظفرة التي تعد محطة تاريخية في استكمال الوحدة
الترابية. يهدف هذا المعرض الى :
- إبراز السياق التاريخي والسياسي للمسيرة الخضراء؛
- التعريف باستراتيجية جلالة الملك الراحل الحسن الثاني ومبادرته السلمية لاسترجاع الأقاليم الصحراوية؛ -
توثيق تفاصيل المسيرة على المستوى التنظيمي، الشعبي والوجداني؛
- الوقوف على صدى المسيرة الخضراء في الصحافة الوطنية والدولية والإبداع الفني والادبي؛
- إبراز الاستمرارية من " المسيرة الخضراء " الى " مسيرات النماء " على عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
يستمر المعرض الى غاية 10 دجنبر 2025، ويفتح أبوابه للزوار من الاثنين الى الجمعة، من الساعة 10 صباحا إلى الخامسة
مساء، ويوم السبت من الساعة 10 صباحا إلى الرابعة مساء.
بعض الصور من حفل الإفتتاح :







تخليدا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المجيدة، تنظم مديرية الوثائق الملكية والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية معرض بعنوان "من المسيرة الخضراء الى مسيرات النماء"، وذلك من 10 نونبر الى غاية 10 دجنبر 2025، بالفضاء الداخلي للمكتبة الوطنية.
يقدم المعرض، الذي سيتم افتتاحه الإثنين 10 نونبر 2025 في الساعة الخامسة مساء، حدث المسيرة الخضراء بشكل علمي وجمالي ملفت ومبهر، حيث الوثائق السلطانية والوثائق السمعية البصرية و شهادات حية لمسار هذا الحدث التاريخي وتحولاته.
في إطار انفتاحها على الباحثين وعموم القراء من مختلف جهات المملكة، تشارك المكتبة الوطنية للمملكة المغربية في المعارض الجهوية للكتاب ، والتي يشرف عليها قطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وهي مبادرة جليلة، أطلقتها الإدارة الجديدة للمكتبة الوطنية قصد تقريب خدمات هذه المؤسسة من الطلبة و الباحثين وغيرهم والمنتمين الى المجال الترابي خارج جهة الرباط سلا القنيطرة، كما أنها مناسبة لعرض إصدارات المكتبة الوطنية.
ومن هذا المنطلق، تشارك المكتبة الوطنية للمملكة المغربية برواق خاص في المعرض الجهوي للكتاب بإنزكان في دورته 17، وذلك من 27 أكتوبر إلى2 نونبر 2025 بساحة جماعة إنزكان.
كما تشارك أيضا في المعرض الجهوي للكتاب بالرباط في دورته 15، وذلك من 25 إلى 30 أكتوبر بساحة المكتبة الوطنية.
و ستشارك المكتبة الوطنية أيضا في المعرض الجهوي للكتاب ببوجدور من 4 إلى 10 نونبر 2025.
وستواصل المكتبة الوطنية حضورها في المعارض الجهوية للكتاب ترسيخا لمبدأ الجهوية، وتأكيدا على التواصل مع المبدعين والمثقفين والناشرين خارج جهة الرباط سلا القنيطرة.



la Direction régionale du département de la Culture de la région Rabat-Salé-Kénitra, organise la 15e édition du Salon régional du livre de Rabat.
Du 25 au 30 Octobre 2025
à la Bibliothèque Nationale du Royaume du Maroc
La Bibliothèque nationale du Royaume du Maroc a accueilli la première édition du Festival international de la gastronomie solidaire (FIGS 2025)
La Bibliothèque nationale du Royaume du Maroc a accueilli, le samedi 27 septembre 2025, la première édition du Festival international de la gastronomie solidaire (FIGS 2025), avec la participation de plus de trente pays ayant présenté une grande variété de spécialités culinaires. Organisé à l’initiative du Club diplomatique, avec le soutien du Ministère de la Solidarité, de l’Insertion sociale et de la Famille ainsi que de l’arrondissement Agdal-Ryad, et en partenariat avec la Bibliothèque nationale du Royaume du Maroc, cet événement met en lumière la dimension solidaire de l’art culinaire, considéré comme un pont de communication et de rapprochement entre les peuples. L’intégralité des recettes sera consacrée au financement de projets sociaux au profit d’associations actives dans différentes régions du Royaume.
